سيتم دعم تصنيع البناء

قال آئيني، المدير العام لشركة إيران لإعادة إحياء المدن، إنه رغم وجود مشكلات مثل التأمين الاجتماعي وعدم تعاون البنوك والبلديات، نشهد نموًا بنسبة 40 بالمئة في إصدار التراخيص.

ووفقًا للعلاقات العامة في شركة إيستا للهياكل الفولاذية، تحدث محمد آئيني على هامش زيارته جناح الشركة في معرض صناعة البناء عن مسار تجديد النسيج المتهالك وتنفيذ خطة الإسكان الوطنية، فقال: تواجه صناعة البناء ثلاث مشكلات جدية هي التأمين الاجتماعي وعدم تعاون البنوك وعدم تقديم البلديات حزم تشجيعية.

وقال المدير العام لشركة إيران لإعادة إحياء المدن إن التأمين الاجتماعي يضرّ بشدة بالبناء في الأنسجة المتهالكة، مضيفًا أن القوانين الجديدة صبّت في مصلحة المناطق الراقية في شمال المدينة وخفّضت تكلفة التأمين الاجتماعي للتراخيص فيها، بينما ارتفعت التكلفة في المناطق المحرومة والأقل حظًا والأنسجة المتهالكة من 20 إلى 30 ضعفًا، ووفق الأخبار التي لدينا فإن كثيرًا من المنفذين متوقفون حاليًا عن العمل.

وعن عدم تعاون البنوك والبلديات قال إن النظام المصرفي لم يتعاون تعاونًا كاملًا ومناسبًا في منح التسهيلات للأنسجة المتهالكة، وبعض البلديات لم تنفذ نظام الحوافز؛ ومع ذلك شهدنا في الأشهر الثلاثة الأولى من هذه السنة نموًا بنسبة 40 بالمئة في إصدار التراخيص في الأنسجة المتهالكة مقارنة بالأشهر الثلاثة الأولى من السنة الماضية.

وردًّا على سؤال عن دور التصنيع واستخدام الهياكل الفولاذية في صناعة البناء، وبعد التأكيد أن أي صناعة حديثة في الأنسجة المتهالكة تستطيع تقليل مدة البناء ومدة السكن المؤقت ستحظى بالدعم، قال: السرعة مهمة جدًا، وخصوصية الأنسجة المتهالكة هي الهندسة المختلفة للقطع، ولذلك يجب أن نكون مرنين؛ وكل من يستطيع إنتاج قطعة معيارية (مودولار) لكل جزء وتسريعها وتخفيف وزنها سيحظى بالدعم.